نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حذيفة بن اليمان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تكون فتن على أبوابها دعاة إلى النار، فأن تموت وأنت عاض على جذل شجرة، خير لك من أن تتبع أحدا منهم»
معنى الحديث باختصار
حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عبد الرحمن بن قرط، وقد توبع. أبو عامر الخزاز: هو صالح بن رستم. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٧٩٧٩) عن أحمد بن حرب، عن سعيد بن عامر، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه أبو داود (٤٣٤٦)، والنسائي (٧٩٧٨) من طريق نصر بن عاصم الليثي، عن خالد بن خالد اليشكري، عن حذيفة. قوله: "جذل شجرة" أي: أصل شجرة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «تكون فتن على أبوابها دعاة إلى النار»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «تكون فتن على أبوابها دعاة إلى النار»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «تكون فتن على أبوابها دعاة إلى النار، فأن تموت وأنت عاض على جذل شجرة، خير لك من أن تتبع أحدا منهم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«تكون فتن على أبوابها دعاة إلى النار».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن من مجموعة سنن ابن ماجه.
