نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حذيفة بن اليمان، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يكون دعاة على أبواب جهنم، من أجابهم إليها قذفوه فيها» ، قلت: يا رسول الله صفهم لنا، قال: «هم قوم من جلدتنا يتكلمون بألسنتنا» ، قلت: فما تأمرني إن أدركني ذلك؟ قال: " فالزم جماعة المسلمين، وإمامهم، قلت: فإن لم يكن لهم جماعة، ولا إمام؟ قال: فاعتزل تلك الفرق كلها، ولو أن تعض بأصل شجرة، حتى يدركك الموت، وأنت كذلك "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٣٦٠٦) و (٧٠٨٤)، ومسلم (١٨٤٧) (٥١) من طريق الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد. وانظر "مسند أحمد" (٢٣٢٨٢).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «يكون دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يكون دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «يكون دعاة على أبواب جهنم، من أجابهم إليها قذفوه فيها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «يكون دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن من مجموعة سنن ابن ماجه.
