نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «خير معايش الناس لهم، رجل ممسك بعنان فرسه في سبيل الله، ويطير على متنه، كلما سمع هيعة أو فزعة، طار عليه إليها، يبتغي الموت أو القتل مظانه، ورجل في غنيمة في رأس شعفة من هذه الشعاف، أو بطن واد من هذه الأودية، يقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، ويعبد ربه حتى يأتيه اليقين، ليس من الناس إلا في خير»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو حازم: هو سلمة بن دينار. وأخرجه مسلم (١٨٨٩)، والنسائي في "الكبرى" (٨٧٧٩) و (١١٢١٣) من طريق بعجة بن عبد الله، به. وهو في "مسند أحمد" (٩٧٢٣). قال السندي: قوله: "خير معايش الناس لهم" المعال": جمع معيشة، بمعنى الحياة، والمراد أن الحياة التي هي خير للناس هي هذا الرجل "ممسك بعنان فرسه" أي: ملازم له كثير الركوب عليه للحرب والجهاد، وليس المراد الدوام على ظهر الفرس إذ لا بد من النزول. "يطير" أي: يجري. "متنه" أي: ظهره. "هيعة" أي: صوتا يفزع منه. "شعفة": رأس الجبل.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «خير معايش الناس لهم رجل ممسك بعنان فرسه في سبيل الله»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «خير معايش الناس لهم رجل ممسك بعنان فرسه في سبيل الله»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «خير معايش الناس لهم، رجل ممسك بعنان فرسه في سبيل الله، ويطير على متنه، كلما سمع هيعة أو فزعة، طار عليه إليها، يبتغي الموت أو القتل مظانه، ورجل في غنيمة في رأس شعفة من هذه الشعاف، أو بطن واد من هذه الأودية، يقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، ويعبد ربه حتى يأتيه اليقين، ليس من الناس إلا في خير». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«خير معايش الناس لهم رجل ممسك بعنان فرسه في سبيل الله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن من مجموعة سنن ابن ماجه.
