نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي الشعثاء، قال: قيل لابن عمر: إنا ندخل على أمرائنا فنقول القول: فإذا خرجنا قلنا غيره، قال: «كنا نعد ذلك على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، النفاق»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. يعلى: هو ابن عبيد الطنافسي، والأعمش: اسمه سليمان ابن مهران، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، وأبو الشعثاء: هو سليم بن أسود المحاربي. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٨٧٠٦) من طريق الأعمش، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٥٨٢٩) عن يعلى بن عبيد، به. وأخرجه بنحوه البخاري (٧١٧٨) من طريق عاصم بن محمد بن زيد بن عبد الله ابن عمر، عن أبيه: قال أناس لابن عمر . فذكره.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إنا ندخل على أمرائنا فنقول القول فإذا خرجنا قلنا غيره»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إنا ندخل على أمرائنا فنقول القول فإذا خرجنا قلنا غيره»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كنا نعد ذلك على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، النفاق». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إنا ندخل على أمرائنا فنقول القول فإذا خرجنا قلنا غيره» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن من مجموعة سنن ابن ماجه.
