نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا أبو موسى قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن بين يدي الساعة لهرجا» ، قال: قلت: يا رسول الله، ما الهرج؟ قال: «القتل» ، فقال بعض المسلمين: يا رسول الله، إنا نقتل الآن في العام الواحد من المشركين كذا وكذا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس بقتل المشركين، ولكن يقتل بعضكم بعضا، حتى يقتل الرجل جاره، وابن عمه وذا قرابته» ، فقال بعض القوم: يا رسول الله، ومعنا عقولنا ذلك اليوم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا، تنزع عقول أكثر ذلك الزمان، ويخلف له هباء من الناس لا عقول لهم» ثم قال الأشعري: «وايم الله، إني لأظنها مدركتي وإياكم، وايم الله، ما لي ولكم منها مخرج، إن أدركتنا فيما عهد إلينا نبينا صلى الله عليه وسلم، إلا أن نخرج كما دخلنا فيها»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. عوف: هو ابن أبي جمبلة الأعرابي، والحسن: هو البصري. وأخرجه ابن المبارك في "مسنده" (٢٦٥)، وابن أبي شيبة ١٥/ ١٠٥ - ١٠٦، وأحمد في "المسند" (١٩٦٣٦)، والبخاري في "التاريخ الكبير" ٢/ ١٢، وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (١٧)، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" ١/ ٢٢٦ من طرق عن الحسن، به- وانظر تتمة تخريجه والتعليق عليه في "مسند أحمد". قوله: "هباء" أي: ناس بمنزلة الغبار. قاله السندي.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن بين يدي الساعة لهرجا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن بين يدي الساعة لهرجا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن بين يدي الساعة لهرجا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن بين يدي الساعة لهرجا» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن من مجموعة سنن ابن ماجه.
