نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي موسى الأشعري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن بين يدي الساعة فتنا كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مؤمنا، ويمسي كافرا، ويمسي مؤمنا، ويصبح كافرا، القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي، فكسروا قسيكم، وقطعوا أوتاركم، واضربوا بسيوفكم الحجارة، فإن دخل على أحدكم، فليكن كخير ابني آدم»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن. وأخرجه أبو داود (٤٢٥٩) عن مسدد، عن عبد الوارث بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه مختصرا الترمذي (٢٣٥٠) من طريق همام بن يحيى، عن محمد بن جحادة، به - واقتصر على قوله: "كسروا فيها قسيكم . " إلخ. وحسنه. وأخرجه بنحوه أبو داود (٤٢٦٢) بطوله من طريق عاصم الأحول، عن أبي كبشة، عن أبي موسى. وأبو كبشة مجهول. وهو في "مسند أحمد" (١٩٧٣٠)، و"صحيح ابن حبان" (٥٩٦٢). وله شواهد مخرجة في "مسند أحمد" عند الحديثين (١٩٦٦٢) و (١٩٦٦٣).قوله: "فليكن كخير ابني آدم" أي: فليستسلم حتى يكون قتيلا كهابيل ولا يكون قاتلا ك…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إن بين يدي الساعة فتنا كقطع الليل المظلم»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن بين يدي الساعة فتنا كقطع الليل المظلم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن بين يدي الساعة فتنا كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مؤمنا، ويمسي كافرا، ويمسي مؤمنا، ويصبح كافرا، القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي، فكسروا قسيكم، وقطعوا أوتاركم، واضربوا بسيوفكم الحجارة، فإن دخل على أحدكم، فليكن كخير ابني آدم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إن بين يدي الساعة فتنا كقطع الليل المظلم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن من مجموعة سنن ابن ماجه.
