نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا ينتهب نهبة يرفع الناس إليه أبصارهم حين ينتهبها وهو مؤمن»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. عقيل: هو ابن خالد. وأخرجه البخاري (٢٤٧٥)، ومسلم (٥٧) (١٠٠ - ١٠١)، والنسائي في "المجتبى" ٨/ ٣١٣ وفي "الكبرى" (٥١٤٩) من طريق ابن شهاب الزهري، به. وأخرجه مسلم (٥٧) (١٠٢ - ١٠٣)، والنسائي في "الكبرى" (٥١٥٠) و (٧٣١٤) و (٧٠٨٨ - ٧٠٩٢) من طرق عن أبي هريرة. وهو في "مسند أحمد" (٨٢٠٢)، و"صحيح ابن حبان" (١٨٦) و (٥١٧٣) و (٥٩٧٩). وروي عن أبي هريرة دون ذكر النهبة فيه، انظر "مسند أحمد" (٨٨٩٥). قوله: "يرفع الناس إليه أبصارهم"، وفي بعض الروايات: "ذات شرف" أي: ذات قدر حيث يشرف الناس لها ناظرين إليها.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لا ينتهب نهبة يرفع الناس إليه أبصارهم حين ينتهبها وهو مؤمن»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا ينتهب نهبة يرفع الناس إليه أبصارهم حين ينتهبها وهو مؤمن»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا ينتهب نهبة يرفع الناس إليه أبصارهم حين ينتهبها وهو مؤمن». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لا ينتهب نهبة يرفع الناس إليه أبصارهم حين ينتهبها وهو مؤمن».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن من مجموعة سنن ابن ماجه.
