نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ثعلبة بن الحكم، قال: أصبنا غنما للعدو فانتهبناها، فنصبنا قدورنا، فمر النبي صلى الله عليه وسلم بالقدور، فأمر بها فأكفئت، ثم قال: «إن النهبة لا تحل»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن من أجل سماك بن حرب. أبو الأحوص: سلام بن سليم. وأخرجه الطيالسي (١١٩٥)، وعبد الرزاق (١٨٨٤١)، وأحمد في "المسند" (٢٣١١٦)، والبخاري في "التاريخ الكبير" ٢/ ١٧٣، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٩٣٥)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/ ٤٩، وفي "شرح مشكل الآثار" (١٣١٨)، وابن قانع في "معجم الصحابة" ١/ ١٢٠ و١٢١، وابن حبان (٥١٦٩)، والطبراني في "الكبير" (١٣٧١ - ١٣٧٩)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (١٣٥٤ - ١٣٥٦)، والحاكم ٢/ ١٣٤ من طريق سماك بن حرب، به. قال الإمام البغوي في "شرح السنة" ٨/ ٢٢٨: وت…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إن النهبة لا تحل»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن النهبة لا تحل»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن النهبة لا تحل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن من مجموعة سنن ابن ماجه.
