نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم صارخا، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما لك؟» قال: سيدي رآني أقبل جارية له فجب مذاكيري، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «علي بالرجل» فطلب فلم يقدر عليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اذهب، فأنت حر» . قال: على من نصرتي يا رسول الله؟ قال يقول: أرأيت إن استرقني مولاي؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «على كل مؤمن أو مسلم»
معنى الحديث باختصار
حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف. أبو حمزة الصيرفي -واسمه سوار بن داود- ضعيف يعتبر به، وقد توبع. فأخرجه أبو داود (٤٥١٩) من طريق أبي حمزة الصيرفي سوار بن داود، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق (١٧٩٣٢)، ومن طريقه الطبراني في "الكبير" (٥٣٠١) عن معمر وابن جريج، عن عمرو بن شعيب، به. وابن جريج مدلس وقد عنعن، لكن الإسناد من طريق معمر حسن. وهو في "مسند أحمد" (٦٧١٠) عن عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن جريج، عن عمرو بن شعيب!! وأخرجه ابن عبد الحكم في "فتوح مصر" ص ١٣٧ من طريق عبد الملك بن مسلمة، عن ابن لهيعة، وابن منده…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «سيدي رآني أقبل جارية له فجب مذاكيري»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «سيدي رآني أقبل جارية له فجب مذاكيري»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «على كل مؤمن أو مسلم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «سيدي رآني أقبل جارية له فجب مذاكيري».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الديات من مجموعة سنن ابن ماجه.
