نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سلمة بن روح بن زنباع، عن جده، «أنه قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وقد أخصى غلاما له، فأعتقه النبي صلى الله عليه وسلم بالمثلة»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف جدا. إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة متروك الحديث. وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في "مسنده" كما في "مصباح الزجاجة" ص ١٧١، والطبراني في "الكبير" (٥٣٠٢)، والمزي في "تهذيب الكمال" في ترجمة زنباع بن روح الجذامي ٩/ ٣٩٢ - ٣٩٣ من طريق عبد السلام بن حرب، بهذا الإسناد. ويغني عنه ما بعده.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أخصى غلاما له فأعتقه النبي ﷺ بالمثلة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أخصى غلاما له فأعتقه النبي ﷺ بالمثلة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أنه قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وقد أخصى غلاما له، فأعتقه النبي صلى الله عليه وسلم بالمثلة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أخصى غلاما له فأعتقه النبي ﷺ بالمثلة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الديات من مجموعة سنن ابن ماجه.
