نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن حويصة ومحيصة ابني مسعود، وعبد الله وعبد الرحمن ابني سهل، خرجوا يمتارون بخيبر، فعدي على عبد الله، فقتل. فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «تقسمون وتستحقون» فقالوا: يا رسول الله، كيف نقسم ولم نشهد؟ قال: «فتبرئكم يهود؟» قالوا: يا رسول الله، إذا تقتلنا، قال: فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، حجاج بن أرطاة مدلس وقد عنعن، لكن تابعه ابن إسحاق كما في "سيرة ابن هشام" ٣/ ٣٧٠ - ٣٧١ وصرح بالتحديث، فالإسناد من طريقه حسن. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٥٨٦) من طريق محمد بن إسحاق، به. وأخرجه النسائي ٨/ ١٢ من طريق عبيد الله بن الأخنس، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: أن ابن محيصة الأصغر أصبح قتيلا على أبواب خيبر، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أقم شاهدين على من قتله أدفعه إليكم برمته"، قال: يا رسول الله، ومن أين أصيب شاهدين؟ وإنما أصبح قتيلا على أب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «خرجوا يمتارون بخيبر فعدي على عبد الله فقتل»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «خرجوا يمتارون بخيبر فعدي على عبد الله فقتل»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «تقسمون وتستحقون». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الديات من مجموعة سنن ابن ماجه.
