حديث نبويالحديث 24 من 80

حديث إن هؤلاء الليثيين أتوني يريدون القود فعرضت عليهم كذا وكذا

الراويعائشة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الديات
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعث أبا جهم بن حذيفة مصدقا فلاجه رجل في صدقته فضربه أبو جهم فشجه، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: القود يا رسول الله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لكم كذا وكذا» ، فلم يرضوا، فقال: «لكم كذا وكذا» فرضوا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إني خاطب على الناس ومخبرهم برضاكم؟» قالوا: نعم، فخطب النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «إن هؤلاء الليثيين أتوني يريدون القود، فعرضت عليهم كذا وكذا، أرضيتم؟» قالوا: لا، فهم بهم المهاجرون، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يكفوا، فكفوا، ثم دعاهم فزادهم، فقال: «أرضيتم؟» قالوا: نعم، قال: «إني خاطب على الناس ومخبرهم برضاكم» قالوا: نعم. فخطب النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قال: «أرضيتم؟» قالوا: نعم قال ابن ماجة: سمعت محمد بن يحيى يقول: «تفرد بهذا معمر لا أعلم رواه غيره»

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. محمد بن يحيى: هو الذهلي، ومعمر: هو ابن راشد، والزهري: هو محمد ابن مسلم، وعروة: هو ابن الزبير. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (١٨٠٣٢)، ومن طريقه أخرجه أبو داود (٣٥٣٤)، والنسائي ٨/ ٣٥. وهو في "مسند أحمد" (٢٥٩٥٨)، و"شرح مشكل الآثار" (٤٥٣٨)، و"صحيح ابن حبان" (٤٤٨٧).

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إن هؤلاء الليثيين أتوني يريدون القود فعرضت عليهم كذا وكذا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «إن هؤلاء الليثيين أتوني يريدون القود فعرضت عليهم كذا وكذا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن هؤلاء الليثيين أتوني يريدون القود، فعرضت عليهم كذا وكذا، أرضيتم؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الديات من مجموعة سنن ابن ماجه.

الحديث التاليحديث قضى رسول الله ﷺ في الجنين بغرة عبد أو أمةالحديث السابقحديث لا قود في المأمومة ولا الجائفة ولا المنقلة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث قضى رسول الله ﷺ في الجنين بغرة عبد أو أمة

الراوي: أبي هريرة قال

إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو -وهو الليثي- وباقي رجاله ثقات. وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" ٩/ ٢٥٠ إلا أنه جاء اسم شيخه فيه: عبد الرحيم ابن سليمان. وأخرجه أبو داود (٤٥٧٩) من طريق عيسى بن يونس، والترمذي (١٤٦٩) من طريق ابن أبي زائدة، كلاهما عن محمد بن عمرو، بهذا الإسناد. زاد عيسى بن يونس: "أو فرس أو بغل" ووهمه الخطابي. وهو في "مسند أحمد" (٩٦٥٥)، و"صحيح ابن حبان" (٦٠٢٢). وأخرج قضاء النبي - صلى الله عليه وسلم - في الجنين بغرة: عبد أو أمة، البخاري (٥٧٥٨)، ومسلم (١٦٨١)، وأبو داود (٤٥٧٦)، والنسائي ٨/ ٤٨…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا قود في المأمومة ولا الجائفة ولا المنقلة

الراوي: العباس بن عبد المطلب قال

إسناده ضعيف لضعف رشدين بن سعد، ومعاذ بن محمد الأنصاري روى عنه جمع وذكره ابن حبان في "الثقات" ولم يجرحه أحد، وابن صهبان: إن كان عقبة فلم يدرك العباس، وإن كان غيره فمجهول. أبو كريب: هو محمد بن العلاء. وأخرجه أبو يعلى (٦٧٠٠)، ومن طريقه البيهقي ٨/ ٦٥، من طريق أبي كريب، بهذا الإسناد. وقد سقط معاوية بن صالح من إسناد البيهقي المطبوع. وأخرجه أبو يعلى (٦٧٠٢) من طريق عفيف بن سالم، عن عبد الله بن لهيعة، عن معاذ بن عبد الرحمن، عن ابن صهبان، به. وابن لهيعة ضعيف لاختلاطه. وأخرجه أبو يعلى (٦٧٠٥) من طريق عبد ا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قضى في إملاص المرأة بغرة عبد أو أمة

الراوي: المسور بن مخرمة قال

حديث صحيح، وقد وهم وكيع -وهو ابن الجراح- في ذكر المسور بن مخرمة في هذا الإسناد. قال ابن المديني - كما في، النكت الظراف، لابن حجر (١١٥١١): لا أرى وكيعا إلا واهما في قوله: عن المسور بن مخرمة. وقال الدارقطني في "الإلزامات والتتبع" ص ٢١٩: هذا وهم. وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" ٩/ ٢٥١، وعنه أخرج مسلم (١٦٨٣). وأخرجه أبو داود (٤٥٧٠) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٦٩٠٥)، وأبو داود (٤٥٧١) من طريق وهيب، والبخاري (٦٩٠٧) من طريق عبيد الله بن موسى، و (٦٩٠٨) من طريق زائدة، و (٧٣١٧) من طريق أبي معاو…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن رجلا ضرب رجلا على ساعده بالسيف فقطعها من غير مفصل فأمر له بالدية

الراوي: نمران بن جارية

إسناده ضعيف جدا، دهثم بن قران متروك، ونمران بن جارية مجهول.وأخرجه البزار (٣٧٩٢)، والطبراني (٢٠٨٩) و (٢٠٩٠)، والبيهقي ٨/ ٦٥ من طريقين عن دهثم بن قرآن، بهذا الإسناد.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قضى رسول الله ﷺ في الجنين بغرة عبد وأن تقتل بها

الراوي: عمر بن الخطاب

إسناده صحيح، إلا أن قوله: "وأن تقتل بها" شاذ، فقد تفرد به عمرو بن دينار، ثم شك فيه لما ذكر له خلافه، والمحفوظ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قضى بديتها وبغرة في جنينها كما سيأتي. أبو عاصم: هو الضحاك بن مخلد النبيل، وابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز. وأخرجه أحمد (٣٤٣٩)، وأبو داود (٤٥٧٢)، والنسائي ٨/ ٢١ - ٢٢ من طريقين عن ابن جريج، بهذا الإسناد. وقال ابن جريج في رواية أحمد: فقلت لعمرو: أخبرني ابن طاووس عن أبيه كذا وكذا، فقال: لقد شككتني. قلنا: يعني ما أخرجه عبد الرزاق (١٨٣٤٢) عن ابن جريج، عن…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من قتل في عمية أو عصبية بحجر أو سوط أو عصا فعليه عقل الخطإ

الراوي: ابن عباس

إسناده صحيح. محمد بن كثير: هو العبدي. وأخرجه النسائي ٨/ ٤٠ من طريق محمد بن أبي كثير، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٤٥٤٠) و (٤٥٩١)، والنسائي ٨/ ٣٩ - ٤٠ من طريق سعيد ابن سليمان الواسطي، عن سليمان بن كير، به. وجاء عندهم: "عميا" فعيلى من العمى بدل: عمية، وهما روايتان في الحديث، والمعنى واحد. وهو في "شرح مشكل الآثار" (٤٩٠٠). قوله: "عمية" قال ابن الأثير في "النهاية" العمية: هو فعيلة، من العماء: الضلالة، كالقتال في العصبية والأهواء، وحكى بعضهم فيها ضم العين. وقوله: "لا يقل منه صرف ولا عدل" قال ابن ال…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إن هؤلاء الليثيين أتوني يريدون القود فعرضت عليهم كذا وكذا؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الديات من مجموعة سنن ابن ماجه.

من راوي حديث إن هؤلاء الليثيين أتوني يريدون القود فعرضت عليهم كذا وكذا؟

راوي الحديث هو عائشة.

ما معنى حديث إن هؤلاء الليثيين أتوني يريدون القود فعرضت عليهم كذا وكذا باختصار؟

إسناده صحيح. محمد بن يحيى: هو الذهلي، ومعمر: هو ابن راشد، والزهري: هو محمد ابن مسلم، وعروة: هو ابن الزبير. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (١٨٠٣٢)، ومن طريقه أخرجه أبو داود (٣٥٣٤)، والنسائي ٨/ ٣٥. وهو في "مسند أحمد" (٢٥٩٥٨)، و"شرح مشكل الآثار" (٤٥٣٨)، و"صحيح ابن حبان" (٤٤٨٧).

هل يوجد شرح لـ حديث إن هؤلاء الليثيين أتوني يريدون القود فعرضت عليهم كذا وكذا؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إن هؤلاء الليثيين أتوني يريدون القود فعرضت عليهم كذا وكذا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «إن هؤلاء الليثيين أتوني يريدون القود فعرضت عليهم كذا وكذا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «...