نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من قتل في عمية أو عصبية بحجر أو سوط أو عصا فعليه عقل الخطأ، ومن قتل عمدا فهو قود، ومن حال بينه وبينه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. محمد بن كثير: هو العبدي. وأخرجه النسائي ٨/ ٤٠ من طريق محمد بن أبي كثير، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٤٥٤٠) و (٤٥٩١)، والنسائي ٨/ ٣٩ - ٤٠ من طريق سعيد ابن سليمان الواسطي، عن سليمان بن كير، به. وجاء عندهم: "عميا" فعيلى من العمى بدل: عمية، وهما روايتان في الحديث، والمعنى واحد. وهو في "شرح مشكل الآثار" (٤٩٠٠). قوله: "عمية" قال ابن الأثير في "النهاية" العمية: هو فعيلة، من العماء: الضلالة، كالقتال في العصبية والأهواء، وحكى بعضهم فيها ضم العين. وقوله: "لا يقل منه صرف ولا عدل" قال ابن ال…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «من قتل في عمية أو عصبية بحجر أو سوط أو عصا فعليه عقل الخطإ»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من قتل في عمية أو عصبية بحجر أو سوط أو عصا فعليه عقل الخطإ»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من قتل في عمية أو عصبية بحجر أو سوط أو عصا فعليه عقل الخطأ، ومن قتل عمدا فهو قود، ومن حال بينه وبينه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «من قتل في عمية أو عصبية بحجر أو سوط أو عصا فعليه عقل الخطإ» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الديات من مجموعة سنن ابن ماجه.
