نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، {إن الشياطين، ليوحون إلى أوليائهم} [الأنعام: ١٢١] قال: " كانوا يقولون: ما ذكر عليه اسم الله، فلا تأكلوا، وما لم يذكر اسم الله عليه، فكلوه "، فقال الله عز وجل: {ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه} [الأنعام: ١٢١]
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، سماك -وهو ابن حرب، وإن كان في روايته عن عكرمة اضطراب- متابع. إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، وعمرو بن عبد الله: هو ابن حنش الأودي. وقد صحيح إسناد حديث سماك ابن كثير في "تفسيره" ٣/ ٣٢١، وابن حجر في "الفتح" ٩/ ٦٢٤، وسبقهما الحاكم ٤/ ١١٣ و ٢٣١ ووافقه الذهبي. وأخرجه أبو داود (٢٨١٨)، والطبري في "تفسيره" ٨/ ١٦ و ١٧ و ١٨، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٧٨٤٥)، والحاكم ٤/ ١١٣ و٢٣١، والبيهقي ٩/ ٢٤١ من طريق سماك بن حرب، به. وأخرجه بنحوه النسائي في "الكبرى" (٤٥١١) و (١١١٥٦)، والطبري ٨/ ١٧…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «سبب قوله تعالى ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «سبب قوله تعالى ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كانوا يقولون: ما ذكر عليه اسم الله، فلا تأكلوا، وما لم يذكر اسم الله عليه، فكلوه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الذبائح من مجموعة سنن ابن ماجه.
