نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمر، قال: «أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بحد الشفار، وأن توارى عن البهائم» وقال: «إذا ذبح أحدكم، فليجهز» حدثنا جعفر بن مسافر قال: حدثنا أبو الأسود قال: حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سالم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة -وهو عبد الله- وضعف قرة بن حيوئيل -وهو قرة بن عبد الرحمن المعافري-، ثم إن ابن لهيعة قد رواه على ثلاثة وجوه، مرة عن قرة في هذا الإسناد، ومرة عن يزيد بن أبي حبيب عن سالم كما في الإسناد الآتي بعده، ومرة عن عقيل بن خالد الأيلي عن الزهري كما سيأتي. وأخرجه أحمد (٥٨٦٤)، والطبراني في "الكبير" (١٣١٤٤)، وابن عدي في "الكامل" ٤/ ١٤٦٦، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٩/ ٢٨٠، وفي "شعب الإيمان" (١١٠٧٤) من طرق عن ابن لهيعة، عن عقيل بن خالد، عن الزهري، به.وأخرجه البيهقي في "السنن" ٩/ ٢٨٠ م…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أمر بحد الشفار وأن توارى عن البهائم وقال إذا ذبح أحدكم فليجهز»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أمر بحد الشفار وأن توارى عن البهائم وقال إذا ذبح أحدكم فليجهز»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بحد الشفار، وأن توارى عن البهائم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أمر بحد الشفار وأن توارى عن البهائم وقال إذا ذبح أحدكم فليجهز».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الذبائح من مجموعة سنن ابن ماجه.
