نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم سلمة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج من منزله قال: «اللهم إني أعوذ بك أن أضل، أو أزل، أو أظلم أو أظلم، أو أجهل أو يجهل علي»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، رجاله ثقات، والشعبي -واسمه عامر بن شراحيل- قد أدرك أم سلمة يقينا، وقد صحيح الحاكم سماعه منها، وسكت المزي في "تهذيب الكمال" عن روايته عنها، وقد صحيح حديثه هذا الترمذي والحاكم والنووي وابن القيم وغيرهم، وقول علي ابن المديني: لم يسمع مها لم يتابع عليه، إلا أن الحافظ في "نتائج الأفكار" ١/ ١٦٠ قد اعتمده، فقال: ليس له علة سوى الانقطاع. ولو فرض أن الشعبي لم يسمع من أم سلمة فمراسيله عند ابن المديني قوية فيما نقله ابن رجب في "شرح العلل" ١/ ٢٩٦. وأخرجه أبو داود (٥٠٩٤)، والترمذي (٣٧٢٥)، والنسائ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ما كان يقول رسول الله ﷺ إذا خرج من منزله»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما كان يقول رسول الله ﷺ إذا خرج من منزله»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «اللهم إني أعوذ بك أن أضل، أو أزل، أو أظلم أو أظلم، أو أجهل أو يجهل علي». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ما كان يقول رسول الله ﷺ إذا خرج من منزله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الدعاء من مجموعة سنن ابن ماجه.
