نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في دعائه: «رب أعني ولا تعن علي، وانصرني ولا تنصر علي، وامكر لي ولا تمكر علي، واهدني ويسر الهدى لي، وانصرني على من بغى علي، رب اجعلني لك شكارا، لك ذكارا، لك رهابا، لك مطيعا، إليك مخبتا، إليك أواها منيبا، رب تقبل توبتي، واغسل حوبتي، وأجب دعوتي، واهد قلبي، وسدد لساني، وثبت حجتي، واسلل سخيمة قلبي» قال أبو الحسن الطنافسي: قلت لوكيع: أقوله في قنوت الوتر؟ قال: «نعم»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه أبو داود (١٥٠١) و (١٥١١)، والترمذي (٣٨٦٥) و (٣٨٦٦)، والنسائي في "الكبرى" (١٠٣٦٨) من طريق عمرو بن مرة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٩٩٧)، و"صحيح ابن حبان" (٩٤٧). قوله: "امكر لي ولا تمكر علي" قال ابن الأثير: مكر الله، إيقاع بلائه بأعدائه دون أوليائه، وقيل: هو استدراج العبد بالطاعات، فيتوهم أنها مقبولة، وهي مردودة، والمعنى: ألحق مكرك بأعدائي لا بي. وقوله: "مخبتا" قال ابن الأثير: أي: خاشعا. وقوله: "منيبا" أي: راجعا بالتوبة. وقوله: "أواها" أي: متضرعا، وقيل: هو الكثير البكاء…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ما كان يدعو به رسول الله ﷺ»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما كان يدعو به رسول الله ﷺ»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «رب أعني ولا تعن علي، وانصرني ولا تنصر علي، وامكر لي ولا تمكر علي، واهدني ويسر الهدى لي، وانصرني على من بغى علي، رب اجعلني لك شكارا، لك ذكارا، لك رهابا، لك مطيعا، إليك مخبتا، إليك أواها منيبا، رب تقبل توبتي، واغسل حوبتي، وأجب دعوتي، واهد قلبي، وسدد لساني، وثبت حجتي، واسلل سخيمة قلبي». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الدعاء من مجموعة سنن ابن ماجه.
