نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من لم يدع الله سبحانه، غضب عليه
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف. أبو صالح -وهو الخوزي- لم يرو عنه غير أبي المليح المدني -واسمه صبيح، وقيل: حميد- وليس له غير هذا الحديث، وقد تفرد به، وهو مختلف فيه، فقد ضعفه ابن معين، وقواه أبو زرعة فقال: لا بأس به!، ولهذا قال الحافظ في "التقريب": لين الحديث، أي تقبل روايته حيث يتابع، ولم يتابع، ومع ذلك قال ابن كثير في "تفسيره" ٧/ ١٤٣: إسناده لا بأس به. وأخرجه الترمذي (٣٦٦٩) و (٣٦٧٠) من طريق أبي المليح، به. وهو في "مسند أحمد" (٩٧٠١).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «من لم يدع الله سبحانه غضب عليه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «من لم يدع الله سبحانه غضب عليه». وتفهم ألفاظها مجتمعة على أنها بيان يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أولها بآخرها وعدم اقتطاع بعض عباراتها عن سياقها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «من لم يدع الله سبحانه غضب عليه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الدعاء من مجموعة سنن ابن ماجه.
