نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سفينة أبي عبد الرحمن قال: «أعتقتني أم سلمة فاشترطت علي أن أخدم النبي صلى الله عليه وسلم ما عاش»
معنى الحديث باختصار
إسناده قوي من أجل سعيد بن جمهان. وأخرجه أبو داود (٣٩٣٢)، والنسائي في "الكبرى" (٤٩٧٦) و (٤٩٧٧) و (١١٧٤٦) من طريقين عن سعيد بن جمهان، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢١٩٢٧) و (٢٦٧١١). وقد استدل بهذا الحديث على صحة العتق المعلق بشرط، قال ابن قدامة في "المغني" ١٤/ ٥٧١: وإن شرط عليه خدمة معلومة بعد العتق جاز، وبه قال عطاء وابن شبرمة، وقال مالك والزهري: لا يصح، لأنه ينافي مقضى العقد، أشبه ما لو شرط ميراثه .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أعتقتني أم سلمة واشترطت علي أن أخدم النبي ﷺ ما عاش»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أعتقتني أم سلمة واشترطت علي أن أخدم النبي ﷺ ما عاش»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أعتقتني أم سلمة فاشترطت علي أن أخدم النبي صلى الله عليه وسلم ما عاش». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أعتقتني أم سلمة واشترطت علي أن أخدم النبي ﷺ ما عاش» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب العتق من مجموعة سنن ابن ماجه.
