نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن النعمان بن بشير، قال أهدي للنبي صلى الله عليه وسلم، عنب من الطائف، فدعاني فقال: «خذ هذا العنقود، فأبلغه أمك» فأكلته قبل أن أبلغه إياها، فلما كان بعد ليال، قال لي: «ما فعل العنقود؟ هل أبلغته أمك؟» قلت: لا. قال: فسماني غدر "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة عبد الرحمن به عرق، فقد تفرد بالرواية عنه ابنه محمد، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان. وذهل البوصيري في "مصباح الزجاجة" فصحح الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (١٨٩٩) من طريق عثمان بن سعيد بن كثير، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الشاميين" (١٤٨٧) من طريق عطية بن قيس الكلاعي، عن النعمان بن بشير. وسنده ضعيف جدا. وروي عن عبد الله بن بسر بسند حسن أنه قال: بعثتني أمي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقطف من عنب فأكلته، فقالت أمي لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: هل أتاك عبد…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أهدي للنبي ﷺ عنب من الطائف فدعاني فقال خذ هذا العنقود فأبلغه أمك»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أهدي للنبي ﷺ عنب من الطائف فدعاني فقال خذ هذا العنقود فأبلغه أمك»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «خذ هذا العنقود، فأبلغه أمك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أهدي للنبي ﷺ عنب من الطائف فدعاني فقال خذ هذا العنقود فأبلغه أمك».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأطعمة من مجموعة سنن ابن ماجه.
