نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد العزيز بن أبي حازم قال: حدثني أبي، قال: سألت سهل بن سعد: هل رأيت النقي؟ قال: «ما رأيت النقي، حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم» فقلت: فهل كان لهم مناخل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: «ما رأيت منخلا، حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم» ، قلت: فكيف كنتم تأكلون الشعير غير منخول؟ قال: «نعم كنا ننفخه، فيطير منه ما طار، وما بقي ثريناه»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو حازم: هو سلمة بن دينار. وأخرجه بنحوه البخاري (٥٤١٠) و (٥٤١٣)، والترمذي (٢٥٢١) من طرق عن أبي حازم، به. والرواية الأولى عند البخاري مختصرة. وهو في "مسند أحمد" (٢٢٨١٤)، و"صحيح ابن حبان" (٦٣٤٧) و (٦٣٦٠). النقي: هو الدقيق الأبيض، وهو الذي نخل مرة بعد مرة حتى صار نظيفا أبيض، ويقال له: الحوارى أيضا. ثزيناه: ليناه بالماء وعجناه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ما رأى نقيا ومنخلا حتى قبض رسول الله ﷺ»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما رأى نقيا ومنخلا حتى قبض رسول الله ﷺ»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما رأيت النقي، حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ما رأى نقيا ومنخلا حتى قبض رسول الله ﷺ».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأطعمة من مجموعة سنن ابن ماجه.
