نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: كانت أمي تعالجني للسمنة، تريد أن تدخلني على رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فما استقام لها ذلك، حتى أكلت القثاء، بالرطب، فسمنت، كأحسن سمنة»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، يونس بن بكير صدوق حسن الحديث، وقد توبع، وباقي رجاله ثقات. وأخرجه أبو داود (٣٩٠٣)، والنسائي في "الكبرى" (٦٦٩١) من طريق محمد ابن إسحاق، عن هشام بن عروة، به. القثاء، قال الفيومي في "المصباح المنير": فعال، وهمزته أصلية، وكسر القاف أكثر من ضمها، وهو اسم لما يسميه الناس الخيار والعجور والفقوس، الواحدة: قثاءة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ما استقام لها ذلك حتى أكلت القثاء بالرطب فسمنت كأحسن سمنة»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما استقام لها ذلك حتى أكلت القثاء بالرطب فسمنت كأحسن سمنة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فما استقام لها ذلك، حتى أكلت القثاء، بالرطب، فسمنت، كأحسن سمنة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ما استقام لها ذلك حتى أكلت القثاء بالرطب فسمنت كأحسن سمنة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأطعمة من مجموعة سنن ابن ماجه.
