نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي موسى الأشعري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء، إلا مريم بنت عمران، وآسية امرأة فرعون، وإن فضل، عائشة على النساء، كفضل الثريد على سائر الطعام»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. مرة الهمداني: هو ابن شراحيل. وأخرجه البخاري (٣٤١١)، و (٣٤٣٣) و (٣٧٦٩) و (٥٤١٨)، ومسلم (٢٤٣١)، والترمذي (١٩٣٩)، والنسائي ٧/ ٦٨ من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٩٥٢٣)، و "صحيح ابن حبان" (٧١١٤). قوله: "إلا مريم . "، قال السندي: ليس المراد به الحصر، بل بيان القلة، وما ذكره، فهو مذكور على سبيل التمثيل، فلا إشكال بفاطمة وخديجة. والثريد أفضل طعام العرب، لأنه مع اللحم جامع بين اللذة والقوة وسهولة التناول وقلة المؤنة في المضغ، وفضل عائشة بوجوه: لحسن الخلق وفصاحة اللسان ورز…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء، إلا مريم بنت عمران، وآسية امرأة فرعون، وإن فضل، عائشة على النساء، كفضل الثريد على سائر الطعام». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأطعمة من مجموعة سنن ابن ماجه.
