حديث نبويالحديث 28 من 120

حديث كنا نأمر أحدنا إذا سقطت لقمته أن يأخذها فيميط ما كان فيها من أذى ويأكلها

الراويمعقل بن يسار
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الأطعمة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن معقل بن يسار، قال: بينما هو يتغدى، إذ سقطت منه لقمة، فتناولها، فأماط، ما كان فيها من أذى، فأكلها، فتغامز به الدهاقين، فقيل: أصلح الله الأمير، إن هؤلاء الدهاقين يتغامزون، من أخذك اللقمة، وبين يديك هذا الطعام، قال: إني لم أكن لأدع، ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم: لهذه الأعاجم «إنا كنا يؤمر أحدنا، إذا سقطت لقمته، أن يأخذها، فيميط، ما كان فيها من أذى ويأكلها، ولا يدعها للشيطان»

معنى الحديث باختصار

حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف سويد بن سعيد، لكنه قد توبع، وباقي رجاله ثقات. يونس: هو ابن عبيد، والحسن: هو ابن أبي الحسن البصري. وأخرجه الدارمي (٢٠٢٩) عن زكريا بن عدي، عن يزيد بن زريع، بهذا الإسناد. وزكريا بن عدي ثقة. وفي الباب عن جابر عند مسلم، وهو الحديث الآتي بعده. قوله: "فأماط"، أي: أزال. وقوله: "فتغامز به الدهاقين" أي: أصحاب القرى وأهل الزراعة، أي: أشار بعضهم إلى بعض بخسة ما فعله. قاله السندي.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «كنا نأمر أحدنا إذا سقطت لقمته أن يأخذها فيميط ما كان فيها من أذى ويأكلها»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «كنا نأمر أحدنا إذا سقطت لقمته أن يأخذها فيميط ما كان فيها من أذى ويأكلها»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إنا كنا يؤمر أحدنا، إذا سقطت لقمته، أن يأخذها، فيميط، ما كان فيها من أذى ويأكلها، ولا يدعها للشيطان». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كنا نأمر أحدنا إذا سقطت لقمته أن يأخذها فيميط ما كان فيها من أذى ويأكلها» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأطعمة من مجموعة سنن ابن ماجه.

الحديث التاليحديث إذا وقعت اللقمة من يد أحدكم فليمسح ما عليها من الأذى وليأكلهاالحديث السابقحديث إذا وضع الطعام فخذوا من حافته وذروا وسطه فإن البركة تنزل في وسطه
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا وقعت اللقمة من يد أحدكم فليمسح ما عليها من الأذى وليأكلها

الراوي: جابر

حديث صحيح، وهذا إسناد قوي. الأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو سفيان: هو طلحة بن نافع. وأخرجه مسلم (٢٠٣٣) (١٣٥) عن ابن أبي شيبة، عن محمد بن فضيل، بهذا الإسناد. وزاد: "ولا يدعها للشيطان". وأخرجه أيضا من طريقين آخرين عن الأعمش، به. وأخرجه كذلك مسلم (٢٠٣٣) (١٣٤)، والنسائي في "الكبرى" (٦٧٤٦) من طريق أبي الزبير المكي، عن جابر. وهو في "مسند أحمد" (١٤٣٨٨)، و"صحيح ابن حبان" (٥٢٥٣). وفي الباب عن أنس بن مالك عند مسلم (٢٠٣٤).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا وضع الطعام فخذوا من حافته وذروا وسطه فإن البركة تنزل في وسطه

الراوي: ابن عباس

صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن. وأخرجه أبو داود (٣٧٧٢)، والنسائي في "الكبرى" (٦٧٢٩) من طريق شعبة، والترمذي (١٩٠٨) من طريق جرير بن عبد الحميد، كلاهما عن عطاء بن السائب، بهذا الإسناد. وشعبة سماعه من عطاء بن السائب قبل الاختلاط. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٣٩)، و"صحيح ابن حبان" (٥٢٤٥).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام

الراوي: أبي موسى الأشعري

إسناده صحيح. مرة الهمداني: هو ابن شراحيل. وأخرجه البخاري (٣٤١١)، و (٣٤٣٣) و (٣٧٦٩) و (٥٤١٨)، ومسلم (٢٤٣١)، والترمذي (١٩٣٩)، والنسائي ٧/ ٦٨ من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٩٥٢٣)، و "صحيح ابن حبان" (٧١١٤). قوله: "إلا مريم . "، قال السندي: ليس المراد به الحصر، بل بيان القلة، وما ذكره، فهو مذكور على سبيل التمثيل، فلا إشكال بفاطمة وخديجة. والثريد أفضل طعام العرب، لأنه مع اللحم جامع بين اللذة والقوة وسهولة التناول وقلة المؤنة في المضغ، وفضل عائشة بوجوه: لحسن الخلق وفصاحة اللسان ورز…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كلوا بسم الله من حواليها واعفوا رأسها فإن البركة تأتيها من فوقها

الراوي: واثلة بن الأسقع الليثي

صحيح كسابقه، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عبد الرحمن بن أبي قسيمة. وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" ٢٢/ (٢١٦) من طريق هشام بن عمار، بهذا الإسناد.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أنس إن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام

الراوي: أنس بن مالك

حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف مسلم بن خالد -وهو الزنجي- وقد توبع. عبد الله بن عبد الرحمن: هو ابن معمر الأنصاري أبو طوالة.وأخرجه البخاري (٣٧٧٠) و (٥٤١٩) و (٥٤٢٨)، ومسلم (٢٤٤٦)، والترمذي (٤٢٢٥)، والنسائي في "الكبرى" (٦٦٥٨) من طرق عن عبد الله بن عبد الرحمن، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٢٥٩٧)، و"صحيح ابن حبان" (٧١١٣).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أتي بقصعة فقال كلوا من جوانبها ودعوا ذروتها يبارك فيها

الراوي: عبد الله بن بسر

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. وأخرجه أبو داود (٣٧٧٣) عن عمرو بن عمان الحمصي، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٧٦٧٨) عن أبي المغيرة، عن صفوان بن عمرو، عن عبد الله بن بسر. وسنده صحيح. قال السندي: في "القاموس": الذروة، بالضم والكسر: أعلى الشيء. والمراد الوسط، والبركة والنماء والزيادة محلها الوسط، فاللائق إبقاؤه إلى آخر الطعام، لبقاء البركة واستمرارها، ولا يحسن إفناؤه وإزالته.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كنا نأمر أحدنا إذا سقطت لقمته أن يأخذها فيميط ما كان فيها من أذى ويأكلها؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الأطعمة من مجموعة سنن ابن ماجه.

من راوي حديث كنا نأمر أحدنا إذا سقطت لقمته أن يأخذها فيميط ما كان فيها من أذى ويأكلها؟

راوي الحديث هو معقل بن يسار.

ما معنى حديث كنا نأمر أحدنا إذا سقطت لقمته أن يأخذها فيميط ما كان فيها من أذى ويأكلها باختصار؟

حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف سويد بن سعيد، لكنه قد توبع، وباقي رجاله ثقات. يونس: هو ابن عبيد، والحسن: هو ابن أبي الحسن البصري. وأخرجه الدارمي (٢٠٢٩) عن زكريا بن عدي، عن يزيد بن زريع، بهذا الإسناد. وزكريا بن عدي ثقة. وفي الباب عن جابر عند مسلم، وهو الحديث الآتي بعده. قوله: "فأماط"، أي: أزال. وقوله: "فتغامز به الدهاقين" أي: أصحاب القرى وأهل الزراعة، أي: أشار بعضهم إلى بعض بخسة ما فعله. قاله السندي.

هل يوجد شرح لـ حديث كنا نأمر أحدنا إذا سقطت لقمته أن يأخذها فيميط ما كان فيها من أذى ويأكلها؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «كنا نأمر أحدنا إذا سقطت لقمته أن يأخذها فيميط ما كان فيها من أذى ويأكلها»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «كنا نأمر أحدنا إذا سقطت لقمته أن يأخذها فيميط ما كان فيها من أذى ويأكلها»، وي...