نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن واثلة بن الأسقع الليثي، قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم برأس الثريد، فقال: «كلوا بسم الله من حواليها، واعفوا رأسها، فإن البركة، تأتيها من فوقها»
معنى الحديث باختصار
صحيح كسابقه، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عبد الرحمن بن أبي قسيمة. وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" ٢٢/ (٢١٦) من طريق هشام بن عمار، بهذا الإسناد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كلوا بسم الله من حواليها واعفوا رأسها فإن البركة تأتيها من فوقها»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كلوا بسم الله من حواليها واعفوا رأسها فإن البركة تأتيها من فوقها»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كلوا بسم الله من حواليها، واعفوا رأسها، فإن البركة، تأتيها من فوقها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كلوا بسم الله من حواليها واعفوا رأسها فإن البركة تأتيها من فوقها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأطعمة من مجموعة سنن ابن ماجه.
