نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: «ما عاب رسول الله صلى الله عليه وسلم طعاما قط، إن رضيه، أكله، وإلا تركه» حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي يحيى عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله. قال: أبو بكر نخالف فيه يقولون عن أبي حازم
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو حازم: هو سلمان الأشجعي. وأخرجه البخاري (٥٤٠٩)، ومسلم (٢٠٦٤) (١٨٧)، وأبو داود (٣٧٦٣)، والترمذي (٢١٥٠) من طريق سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٣٥٦٣)، ومسلم (٢٠٦٤) من طرق عن الأعمش، به. وهو في "مسند أحمد" (١٠١٤١)، و"صحيح ابن حبان" (٦٤٣٧). إسناده حسن من أجل أبي يحيى: وهو مولى بني جعدة بن هبيرة. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير. وأخرجه مسلم (٢٠٦٤) (١٨٨) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وهو في "م…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ما عاب رسول الله ﷺ طعاما قط إن رضيه أكله وإلا تركه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما عاب رسول الله ﷺ طعاما قط إن رضيه أكله وإلا تركه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما عاب رسول الله صلى الله عليه وسلم طعاما قط، إن رضيه، أكله، وإلا تركه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ما عاب رسول الله ﷺ طعاما قط إن رضيه أكله وإلا تركه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأطعمة من مجموعة سنن ابن ماجه.
