نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حذيفة، قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشرب، في آنية الذهب، والفضة، وقال: «هي لهم في الدنيا، وهي لكم في الآخرة»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو عوانة: هو وضاح بن عبد الله اليشكري، وأبو بشر: هو جعفر بن إياس.وأخرجه البخاري (٥٤٢٦)، ومسلم (٢٠٦٧)، وأبو داود (٣٧٢٣)، والترمذي (١٩٨٦)، والنسائي ٨/ ١٩٨ - ١٩٩ من طريق عبد الرحمن بن أبي ليلى، به. وزادوا فيه النهي عن لبس الحرير والديباج. وانظر ما سيأتي برقم (٣٥٩٠). وأخرجه كذلك مسلم (٢٠٦٧)، والنسائي ٨/ ١٩٨ - ١٩٩ من طريق عبد الله بن عكيم، عن حذيفة. وهو في "مسند أحمد" (٢٣٢٦٩)، و"صحيح ابن حبان" (٥٣٣٩). قوله: "لهم" أي: للكفرة لا بمعنى الحل لهم، بل بمعنى أنهم ينتفعون به عادة دون المؤمنين.…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «نهى رسول الله ﷺ عن الشرب في آنية الذهب والفضة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «نهى رسول الله ﷺ عن الشرب في آنية الذهب والفضة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «هي لهم في الدنيا، وهي لكم في الآخرة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «نهى رسول الله ﷺ عن الشرب في آنية الذهب والفضة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأشربة من مجموعة سنن ابن ماجه.
