نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم مسرورا وهو يقول: " يا عائشة ألم تري أن مجززا المدلجي دخل علي فرأى أسامة، وزيدا، عليهما قطيفة، قد غطيا رءوسهما وقد بدت أقدامهما، فقال: إن هذه الأقدام بعضها من بعض "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. الزهري: هو محمد بن مسلم، وعروة: هو ابن الزبير. وأخرجه البخاري (٣٧٣١) و (٦٧٧٠) و (٦٧٧١)، ومسلم (١٤٥٩)، وأبو داود (٢٢٦٧)، والترمذي (٢٢٦٢) و (٢٢٦٣)، والنسائي ٦/ ١٨٤ من طرق عن الزهري، بهذا الإسناد. قوله: "مسرورا" أي: بذلك القول، لما قيل: إن الناس كانوا يشكون في نسب أسامة بن زيد، ففرح بذلك، إما لأن قول القائف يثبت النسب شرعا، أو لأنه حجة على الشاكين لاعتقادهم صحة ذلك.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «دخل فرأى عليهما قطيفة قد غطيا رءوسهما وقد بدت أقدامهما»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «دخل فرأى عليهما قطيفة قد غطيا رءوسهما وقد بدت أقدامهما»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «يا عائشة ألم تري أن مجززا المدلجي دخل علي فرأى أسامة، وزيدا، عليهما قطيفة، قد غطيا رءوسهما وقد بدت أقدامهما، فقال: إن هذه الأقدام بعضها من بعض». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأحكام من مجموعة سنن ابن ماجه.
