نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن نمران بن جارية، عن أبيه، أن قوما اختصموا إلى النبي صلى الله عليه وسلم في خص كان بينهم، فبعث حذيفة يقضي بينهم، فقضى للذين يليهم القمط، فلما رجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم أخبره، فقال: «أصبت وأحسنت»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف جدا، دهثم بن قران: متروك، ونمران بن جارية: مجهول، ثم إن دهثما اضطرب في إسناده أيضا. فأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/ ٢٣٧، والبزار (٣٧٩١)، والطبراني (٢٠٨٧)، والدارقطني (٤٥٤٥) من طريق أبي بكر بن عياش، بهذا الإسناد. وقال البخاري: إسناده ليس بمشهور. وقال الدارقطني: لم يروه غير دهثم بن قران، وهو ضعيف، وقد اختلف في إسناده. وأخرجه ابن عدي في "الكامل" ٣/ ٩٧٥، ومن طريقه البيهقي ٦/ ٦٧، من طريق سلمة بن الحسن الكوفي، عن دهثم، به. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/ ٢٣٧، والطبراني (٢٠٨٨)،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «اختصم قوم في خص كان بينهم فقضى للذين يليهم القمط»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «اختصم قوم في خص كان بينهم فقضى للذين يليهم القمط»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أصبت وأحسنت». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «اختصم قوم في خص كان بينهم فقضى للذين يليهم القمط».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأحكام من مجموعة سنن ابن ماجه.
