نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي صرمة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «من ضار أضر الله به، ومن شاق شق الله عليه»
معنى الحديث باختصار
حديث حسن، وهذا إسناد رجاله ثقات غير لؤلؤة -وهي مولاة الأنصار- فلم يرو عنها غير محمد بن يحيى بن حبان، وهو تابعي ثقة فقيه. وأخرجه أبو داود (٣٦٣٥)، والترمذي (٢٠٥٤) عن قتيبة بن سعيد، عن الليث، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حسن غريب. وهو في "مسند أحمد" (١٥٧٥٥). قوله: "ضار" أي: قصد إيقاع الضرر بأحد بلا حق، و"شاق" أي: قصد إلحاق المشقة بأحد. قاله السندي.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «من ضار أضر الله به ومن شاق شق الله عليه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من ضار أضر الله به ومن شاق شق الله عليه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من ضار أضر الله به، ومن شاق شق الله عليه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «من ضار أضر الله به ومن شاق شق الله عليه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأحكام من مجموعة سنن ابن ماجه.
