نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الرحمن الأعرج، قال: سمعت أبا هريرة، يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إذا استأذن أحدكم جاره أن يغرز خشبة في جداره، فلا يمنعه» فلما حدثهم أبو هريرة طأطئوا رءوسهم، فلما رآهم، قال: «ما لي أراكم عنها معرضين، والله لأرمين بها بين أكتافكم»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. الزهري: هو محمد بن مسلم، وعبد الرحمن الأعرج: هو ابن هرمز. وأخرجه البخاري (٢٤٦٣)، ومسلم (١٦٠٩)، وأبو داود (٣٦٣٤)، والترمذي (١٤٠٣) من طرق عن الزهري، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٧٢٧٨)، و "صحيح ابن حبان" (٥١٥). قوله: "بين أكنافكم" كذا في (س) و (م)، وهو جمع كنف بمعنى الجانب، وفي نسخة (ذ) والمطبوع: "بين أكتافكم" بالتاء، جمع كتف. وعلى الأول فالمعنى: لأشيعن هذه المقالة فيكم فلا يمكن لكم أن تغفلوا عنها. وعلى الثاني فالمعنى: لأجعلن الخشبة بين رقابكم كارهين، والمراد المبالغة في إجراء ال…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إذا استأذن أحدكم جاره أن يغرز خشبة في جداره فلا يمنعه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا استأذن أحدكم جاره أن يغرز خشبة في جداره فلا يمنعه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إذا استأذن أحدكم جاره أن يغرز خشبة في جداره، فلا يمنعه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إذا استأذن أحدكم جاره أن يغرز خشبة في جداره فلا يمنعه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأحكام من مجموعة سنن ابن ماجه.
