نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن قيس بن وهب، عن رجل من بني سواءة، قال: قلت لعائشة: أخبريني عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: " أوما تقرأ القرآن {وإنك لعلى خلق عظيم} [القلم: ٤] ؟ قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أصحابه، فصنعت له طعاما، وصنعت له حفصة طعاما، قالت: فسبقتني حفصة، فقلت للجارية: انطلقي فأكفئي قصعتها، فلحقتها، وقد همت أن تضع بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأكفأتها فانكسرت القصعة، وانتشر الطعام، قالت: فجمعها رسول الله صلى الله عليه وسلم وما فيها من الطعام على النطع، فأكلوا، ثم بعث بقصعتي، فدفعها إلى حفصة، فقال: «خذوا ظرفا مكان ظرفكم، وكلوا ما فيها» ، قالت: فما رأيت ذلك في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم
معنى الحديث باختصار
أصل الحديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لإبهام الرجل من بني سواءة الراوي عن عائشة، وشريك بن عبد الله -وهو النخعي- سيئ الحفظ. وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" ١٤/ ٢١٤. وأخرجه أحمد (٢٤٨٠٠)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٣٥٦) من طريق شريك بن عبد الله، بهذا الإسناد. أما قولها في خلق النبي - صلى الله عليه وسلم - فهو عند مسلم (٧٤٦) (١٣٩) من طريق سعد بن هشام بن عامر عنها في حديث مطول قالت: إن خلق نبي الله - صلى الله عليه وسلم - كان القرآن. أما قصة القصعة، فقد أخرج أبو داود (٣٥٦٨)، والنسائي ٧/ ٧١ من طريق جسرة بنت…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «خذوا ظرفا مكان ظرفكم وكلوا ما فيها»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «خذوا ظرفا مكان ظرفكم وكلوا ما فيها»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «خذوا ظرفا مكان ظرفكم، وكلوا ما فيها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأحكام من مجموعة سنن ابن ماجه.
