نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أعان على خصومة بظلم، أو يعين على ظلم، لم يزل في سخط الله حتى ينزع»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات، مطر الوراق -وهو ابن طهمان- ضعيف يعتبر به، وقد توبع. وأخرجه أبو داود (٣٥٩٨) من طريق المثنى بن يزيد، عن مطر الوراق، بهذا الإسناد. وأخرجه الحاكم ٤/ ٩٩ من طريق عطاء بن أبي مسلم، عن نافع، عن ابن عمر. وأخرجه مطولا أحمد (٣٥٨٥) من طريق يحيى بن راشد، عن ابن عمر. وإسناده صحيح.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «من أعان على خصومة بظلم أو يعين على ظلم لم يزل في سخط الله حتى ينزع»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من أعان على خصومة بظلم أو يعين على ظلم لم يزل في سخط الله حتى ينزع»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من أعان على خصومة بظلم، أو يعين على ظلم، لم يزل في سخط الله حتى ينزع». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«من أعان على خصومة بظلم أو يعين على ظلم لم يزل في سخط الله حتى ينزع».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأحكام من مجموعة سنن ابن ماجه.
