نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم سلمة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنكم تختصمون إلي وإنما أنا بشر، ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض، وإنما أقضي لكم على نحو مما أسمع منكم، فمن قضيت له من حق أخيه شيئا، فلا يأخذه فإنما أقطع له قطعة من النار، يأتي بها يوم القيامة»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" ٧/ ٢٣٣، وعنه أخرجه مسلم (١٧١٣) (٤). وأخرجه البخاري (٢٦٨٠)، ومسلم (١٧١٣) (٤)، وأبو داود (٣٥٨٣)، والترمذي (١٣٨٨)، والنسائي ٨/ ٢٣٣ من طرق عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٦٤٩١) و (٢٦٦٨٠)، و"صحيح ابن حبان" (٥٠٧٠). وأخرجه مسلم (١٧١٣) (٥) و (٦) من طريق الزهري، عن عروة، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٦٦٢٦).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض فأقضي له على نحو ما أسمع»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض فأقضي له على نحو ما أسمع»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إنكم تختصمون إلي وإنما أنا بشر، ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض، وإنما أقضي لكم على نحو مما أسمع منكم، فمن قضيت له من حق أخيه شيئا، فلا يأخذه فإنما أقطع له قطعة من النار، يأتي بها يوم القيامة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأحكام من مجموعة سنن ابن ماجه.
