نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يقول الله سبحانه: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه حين يذكرني، فإن ذكرني في نفسه، ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملإ، ذكرته في ملإ خير منهم، وإن اقترب إلي شبرا، اقتربت إليه ذراعا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٧٤٠٥)، ومسلم (٢٦٧٥) (٢)، والترمذي (٣٩٢٠)، والنسائي في "الكبرى" (٧٦٨٣) من طريق الأعمش، به. وهو في "مسند أحمد" (٧٤٢٢)، و "صحيح ابن حبان" (٨١١). وانظر ما سلف برقم (٣٧٩٢). قال الترمذي بإثر الحديث: ويروى عن الأعمش في تفسير هذا الحديث "من تقزب مني شبرا تقربت منه ذراعا" يعني بالمغفرة والرحمة، وهكذا فسر بعض أهل العلم هذا الحديث، قالوا: إنما معناه يقول: إذا تقرب إلي العبد بطاعتي وبما أمرت تسارع إليه مغفرتي ورحمتي.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه حين يذكرني»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه حين يذكرني»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «يقول الله سبحانه: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه حين يذكرني، فإن ذكرني في نفسه، ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملإ، ذكرته في ملإ خير منهم، وإن اقترب إلي شبرا، اقتربت إليه ذراعا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن ابن ماجه.
