حديث نبويالحديث 163 من 170

حديث من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا

الراويعبد الله بن عباس قال
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الأدب
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عبد الله بن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا، ومن كل ضيق مخرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب»

معنى الحديث باختصار

إسناده ضعيف لجهالة الحكم بن مصعب. وأخرجه أبو داود (١٥١٨)، والنسائي في "الكبرى" (١٠٢١٧)، والطبراني (١٧٧٤)، والحاكم ٤/ ٢٦٢، والبيهقي ٣/ ٣٥١ من طريق الوليد بن مسلم، عن الحكم بن مصعب عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه، عن جده. وابن ماجه وحده لم يذكر في إسناده عن "أبيه"، قال في "التهذيب": وروى عن جده، يقال: مرسل. وهو في "مسند أحمد" (٢٢٣٤).

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا، ومن كل ضيق مخرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن ابن ماجه.

الحديث التاليحديث اللهم اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا وإذا أساءوا استغفرواالحديث السابقحديث طوبى لمن وجد في صحيفته استغفارا كثيرا
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث اللهم اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا وإذا أساءوا استغفروا

الراوي: عائشة

إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد: وهو ابن جدعان، وباقي رجاله ثقات. أبو عثمان: هو عبد الرحمن بن مل النهدي. وأخرجه الطيالسي (١٥٣٣)، وأحمد في "المسند" (٢٤٩٨٠) و (٢٥١٢٠)، وإسحاق بن راهويه (١٣٣٦)، وابن أبي عاصم في "الزهد" ص ٣٩، وأبو يعلى (٤٤٧٢)، والطبراني في "الدعاء" (١٤٠١)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٦٩٩٢)، والخطيب في "تاريخ بغداد" ٩/ ٢٣٣ من طريق حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث طوبى لمن وجد في صحيفته استغفارا كثيرا

الراوي: عبد الله بن بسر يقول

إسناده صحيح. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠٢١٦) عن عمرو بن عثمان بن سعيد، به.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها وأزيد ومن جاء بالسيئة فجزاء سيئة مثلها

الراوي: أبي ذر قال

إسناده صحيح. وأخرجه مسلم (٢٦٨٧) من طريق الأعمش، به. وهو في "مسند أحمد" (٢١٤٨٨). قال ابن الأثير في "النهاية" (قرب): المراد بقرب العبد من الله تعالى القرب بالذكر والعمل الصالح، لا قرب الذات والمكان، لأن ذلك من صفات الأجسام، والله يتعالى عن ذلك ويتقدس. والمراد بقرب الله من العبد قرب نعمه وألطافه منه، وبره وإحسانه إليه، وترادف مننه عنده، وفيض مواهبه عليه. وقراب الأرض، بضم القاف وكسرها: ما يقارب ملأها.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أين أنت من الاستغفار تستغفر الله في اليوم سبعين مرة

الراوي: حذيفة

إسناده ضعيف لجهالة أبي المغيرة، وقد اختلف في اسمه فقيل: عبيد بن المغيرة، وقيل: عبيد بن عمرو، وقيل: عبيد الله بن أبي المغيرة، وقيل غير ذلك. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠٢١٠ - ١٠٢١٤) من طرق عن أبي إسحاق السبيعي، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٣٣٤٠)، و"صحيح ابن حبان" (٩٢٦). وخالف سعيد بن عامر عن شعبة عن أبي إسحاق فقال: عن مسلم بن نذير عن حذيفة، أخرجه النسائي (١٠٢٠٩)، وهذا من أوهام سعيد بن عامر، فقد قال أبو حاتم الرازي عنه: ربما وهم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه حين يذكرني

الراوي: أبي هريرة قال

إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٧٤٠٥)، ومسلم (٢٦٧٥) (٢)، والترمذي (٣٩٢٠)، والنسائي في "الكبرى" (٧٦٨٣) من طريق الأعمش، به. وهو في "مسند أحمد" (٧٤٢٢)، و "صحيح ابن حبان" (٨١١). وانظر ما سلف برقم (٣٧٩٢). قال الترمذي بإثر الحديث: ويروى عن الأعمش في تفسير هذا الحديث "من تقزب مني شبرا تقربت منه ذراعا" يعني بالمغفرة والرحمة، وهكذا فسر بعض أهل العلم هذا الحديث، قالوا: إنما معناه يقول: إذا تقرب إلي العبد بطاعتي وبما أمرت تسارع إليه مغفرتي ورحمتي.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم سبعين مرة

الراوي: سعيد بن أبي بردة بن أبي موسى

حديث صحيح، لكن من حديث أبي بردة عن الأغر المزني، هكذا رواه الثقتان: ثابت البناني عند مسلم (٢٧٠٢) (٤١)، وأبي داود (١٥١٥)، والنسائي في "الكبرى" (١٠٢٠٣)، وعمرو بن مرة عند مسلم (٢٧٠٢) (٤٢)، والنسائي (١٠٢٠٦)، كلاهما عن أبي بردة، عن الأغر المزني، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بلفظ: "مئة مرة". وهو من هذين الطريقين عند أحمد في "المسند" (١٧٨٤٧) و (١٧٨٤٨)، و"صحيح ابن حبان" (٩٢٩). وأما حديث المغيرة بن أبي الحر، فهو من أوهامه، وقد أخرجه النسائي (١٠٢٠٢) من طريق أبي نعيم، عنه- بلفظ: "مئة مرة". وهو في "مسند…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن ابن ماجه.

من راوي حديث من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا؟

راوي الحديث هو عبد الله بن عباس قال.

ما معنى حديث من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا باختصار؟

إسناده ضعيف لجهالة الحكم بن مصعب. وأخرجه أبو داود (١٥١٨)، والنسائي في "الكبرى" (١٠٢١٧)، والطبراني (١٧٧٤)، والحاكم ٤/ ٢٦٢، والبيهقي ٣/ ٣٥١ من طريق الوليد بن مسلم، عن الحكم بن مصعب عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه، عن جده. وابن ماجه وحده لم يذكر في إسناده عن "أبيه"، قال في "التهذيب": وروى عن جده، يقال: مرسل. وهو في "مسند أحمد" (٢٢٣٤).

هل يوجد شرح لـ حديث من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية:...