نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى ما يحب قال: «الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات» ، وإذا رأى ما يكره قال: «الحمد لله على كل حال»
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره، زهير بن محمد: هو التميمي أبو المنذر الخراساني، وهو لا بأس به إلا أنه تكلم في رواية أهل الشام عنه، وهذا الحديث من روايتهم عنه، فإن الوليد بن مسلم دمشقي. لكن للحديث شاهدان يتقوى بهما. وأخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٣٧٨)، والحاكم ١/ ٤٩٩ من طريق هشام بن خالد الأزرق، بهذا الإسناد، وصححه الحاكم. وله شاهد من حديث علي بن أبي طالب عند البغوي في "شرح السنة" (١٣٨٠)، وفي سنده من لم نتبينه. وآخر من حديث ابن عباس عند الخطيب في "تاريخ بغداد" ٣/ ١٣١، وسنده حسن لولا انقطاعه، فإن راويه عن اب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان إذا رأى ما يحب قال الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان إذا رأى ما يحب قال الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان إذا رأى ما يحب قال الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن ابن ماجه.
