نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن قدامة بن إبراهيم الجمحي، يحدث أنه كان يختلف إلى عبد الله بن عمر بن الخطاب وهو غلام وعليه ثوبان معصفران، قال: فحدثنا عبد الله بن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثهم: " أن عبدا من عباد الله قال: يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك، فعضلت بالملكين، فلم يدريا كيف يكتبانها، فصعدا إلى السماء، وقالا: يا ربنا، إن عبدك قد قال مقالة لا ندري كيف نكتبها، قال الله عز وجل: وهو أعلم بما قال عبده: ماذا قال عبدي؟ قالا: يا رب إنه قال: يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك، فقال الله عز وجل لهما: «اكتباها كما قال عبدي، حتى يلقاني فأجزيه بها»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، صدقة بن بشير لا يؤثر توثيقه عن أحد، وقال الحافظ في "التقريب": مقبول؛ أي: عند المتابعة وإلا فهو لين، وهو في هذا الحديث لم يتابعه أحد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٣٢٩٧)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٤٣٨٧) من طريق إبراهيم بن المنذر الحزامي، بهذا الإسناد. قوله: "عضلت بالملكين" أي: أعيتهما.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «اكتباها كما قال عبدي حتى يلقاني فأجزيه بها»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «اكتباها كما قال عبدي حتى يلقاني فأجزيه بها»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «اكتباها كما قال عبدي، حتى يلقاني فأجزيه بها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«اكتباها كما قال عبدي حتى يلقاني فأجزيه بها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن ابن ماجه.
