نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الجبار بن وائل، عن أبيه، قال: صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم، فقال رجل: الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، فلما صلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من ذا الذي قال هذا؟» قال الرجل: أنا وما أردت إلا الخير، فقال: «لقد فتحت لها أبواب السماء، فما نهنهها شيء دون العرش»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناده رجاله ثقات إلا أنه منقطع، عبد الجبار بن وائل لم يسمع من أبيه. إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق، وجده أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله بن عبيد السبيعي. وأخرجه الشاثي ٢/ ٩٣٢ - ٩٣٣ من طريق يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، به. وهو في "مسند أحمد" (١٨٨٦٠). وفي الباب عن أنس بن مالك عند مسلم (٦٠٠). قوله: "نهنهها" أي: منعها أو زجرها.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لقد فتحت لها أبواب السماء فما نهنهها شيء دون العرش»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لقد فتحت لها أبواب السماء فما نهنهها شيء دون العرش»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لقد فتحت لها أبواب السماء، فما نهنهها شيء دون العرش». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن ابن ماجه.
