حديث نبويالحديث 102 من 170

حديث أنشدت رسول الله ﷺ مائة قافية من شعر أمية بن أبي الصلت

الراويعمرو بن الشريد
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الأدب
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عمرو بن الشريد، عن أبيه قال: أنشدت رسول الله صلى الله عليه وسلم مائة قافية من شعر أمية بن أبي الصلت، يقول بين كل قافية: «هيه» ، وقال «كاد أن يسلم»

معنى الحديث باختصار

حديث صحيح، عبد الله بن عبد الرحمن ليس بذاك القوي، وقد توبع. وأخرجه مسلم (٢٢٥٥) من طريق عبد الله بن عبد الرحمن، به.وأخرجه هو أيضا (٢٢٥٥)، والنسائي في "الكبرى" (١٠٧٧٠) من طريق إبراهيم بن ميسرة، عن عمرو بن الشريد، به. وإبراهيم بن ميسرة ثبت حافظ. قوله: "هيه" أي: زدنا، وهي كلمة للاستزادة من الحديث أو العمل المعهودين، وهي مبنية على الكسر، فإن وصلت نونت فيقال: إيه حدثنا، أي: زدنا من هذا الحديث، فإن أردت الاستزادة من أي حديث كان قلت: إيه، لأن التنوين للتنكير.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أنشدت رسول الله ﷺ مائة قافية من شعر أمية بن أبي الصلت»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «أنشدت رسول الله ﷺ مائة قافية من شعر أمية بن أبي الصلت»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كاد أن يسلم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن ابن ماجه.

الحديث التاليحديث لأن يمتلئ جوف الرجل قيحا حتى يريه خير له من أن يمتلئ شعراالحديث السابقحديث ألا كل شيء ما خلا الله باطل
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث لأن يمتلئ جوف الرجل قيحا حتى يريه خير له من أن يمتلئ شعرا

الراوي: أبي هريرة قال

إسناده صحيح. حفص: هو ابن غياث، وأبو معاوية: هو محمد بن خازم، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو صالح: هو ذكوان السمان. وأخرجه البخاري (٦١٥٥)، ومسلم (٢٢٥٧)، وأبو داود (٥٠٠٩)، والترمذي (٣٠٦٦) من طريق الأعمش، به. وهو في "مسند أحمد" (٧٨٧٤)، و"صحيح ابن حبان" (٥٧٧٧). قوله: "حتى يريه" من الوري، وهو داء يفسد الجوف. قال أبو عبيد في "غريب الحديث" ١/ ٣٦ في تأويل هذا الحديث: وجهه عندي أن يمتلئ قلبه من الشعر حتى يغلب عليه، فيشغله عن القرآن، وعن ذكر الله، فيكون الغالب عليه من أي الشعر كان، فإذا كان القرآن وال…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ألا كل شيء ما خلا الله باطل

الراوي: أبي هريرة

إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٣٨٤١)، ومسلم (٢٢٥٦)، والترمذي (٣٠٦٣) من طريق عبد الملك بن عمير، به. وهو في "مسند أحمد" (٧٣٨٣)، و"صحيح ابن حبان" (٥٧٨٣). ولبيد: هو ابن ربيعة بن عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر العامري ثم الكلابي الشاعر المشهور صاحب المعلقة السائرة: عفت الديار محلها فمقامها . بمنى تأبد غولها فرجامها يكنى أبا عقيل، وكان فارسا شجاعا سخيا، قال الشعر في الجاهلية دهرا ثم أسلم، ذكره في الصحابة البخاري وابن أبي خيثمة وغيرهما، وقال لعمر لما سأله عما قاله من الشعر في الإسلام: قد…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سعد لأن يمتلئ جوف الرجل قيحا حتى يريه خير له من أن يمتلئ شعرا

الراوي: سعد بن أبي وقاص

إسناده صحيح. وأخرجه مسلم (٢٢٥٨)، والترمذي (٣٠٦٥) من طريق شعبة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٥٠٦).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن من الشعر حكما

الراوي: ابن عباس

صحيح بما قبله، سماك -وهو ابن حرب- صدوق حسن الحديث إلا أن في روايته عن عكرمة -وهو مولى ابن عباس- اضطرابا، وباقي رجاله ثقات. زائدة: هو ابن قدامة. وأخرجه أبو داود (٥٠١١)، والترمذي (٣٠٥٨) من طريق سماك، به. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٢٤)، و"صحيح ابن حبان" (٥٧٧٨). قوله: "حكما" بضم فسكون، أي: حكمة، وضبطه بعضهم بكسر الحاء وفتح الكاف على أنه جمع حكمة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن أعظم الناس فرية لرجل هاجى رجلا فهجا القبيلة بأسرها

الراوي: عائشة قالت

إسناده صحيح. عبيد الله: هو ابن موسى العبسي الكوفي، وشيبان: هو ابن عبد الرحمن النحوي. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٨٧٤)، وابن حبان (٥٧٨٥)، والبيهقي ١٠/ ٢٤١ من طريق الأعمش، بهذا الإسناد. قال السندي: قوله: "ورجل انتفى من أبيه" أي: بأن نسب نفسه إلى غير أبيه. "وزنى" بتشديد النون من التزنية، أي: نسبها إلى الزنى، لأن كونه ابنا للغير لا يكون إلا كذلك.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن من الشعر لحكمة

الراوي: أبي بن كعب

صحيح. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة، ويونس: هو ابن يزيد الأيلي. وأخرجه البخاري (٦١٤٥)، وأبو داود (٥٠١٠) من طريق الزهري، به. وهو في "مسند أحمد" (٢١١٥٨). قوله: "إن من الشعر . " من تبعيضية، يربد أن الشعر لا دخل له في الحسن والقبح، والمدار إنما هو على المعاني لا على كون الكلام نثرا أو نظما، فإنهما كيفيتان لأداء المعنى، وطريقان إليه، ولكن المعنى إن كان حسنا وحكمة فذلك الشعر حكمة، وإذا كان قبيحا فذلك الشعر كذلك، وإنما يذم الشعر شرعا بناء على أنه غالبا يكون مدحا لمن لا يستحقه وغير ذلك، ولذلك لما قال تعا…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أنشدت رسول الله ﷺ مائة قافية من شعر أمية بن أبي الصلت؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن ابن ماجه.

من راوي حديث أنشدت رسول الله ﷺ مائة قافية من شعر أمية بن أبي الصلت؟

راوي الحديث هو عمرو بن الشريد.

ما معنى حديث أنشدت رسول الله ﷺ مائة قافية من شعر أمية بن أبي الصلت باختصار؟

حديث صحيح، عبد الله بن عبد الرحمن ليس بذاك القوي، وقد توبع. وأخرجه مسلم (٢٢٥٥) من طريق عبد الله بن عبد الرحمن، به.وأخرجه هو أيضا (٢٢٥٥)، والنسائي في "الكبرى" (١٠٧٧٠) من طريق إبراهيم بن ميسرة، عن عمرو بن الشريد، به. وإبراهيم بن ميسرة ثبت حافظ. قوله: "هيه" أي: زدنا، وهي كلمة للاستزادة من الحديث أو العمل المعهودين، وهي مبنية على الكسر، فإن وصلت نونت فيقال: إيه حدثنا، أي: زدنا من هذا الحديث، فإن أردت الاستزادة من أي حديث كان قلت: إيه، لأن التنوين للتنكير.

هل يوجد شرح لـ حديث أنشدت رسول الله ﷺ مائة قافية من شعر أمية بن أبي الصلت؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أنشدت رسول الله ﷺ مائة قافية من شعر أمية بن أبي الصلت»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «أنشدت رسول الله ﷺ مائة قافية من شعر أمية بن أبي الصلت»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كاد أن ي...