نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تسبوا الريح فإنها من روح الله تأتي بالرحمة والعذاب، ولكن سلوا الله من خيرها وتعوذوا بالله من شرها»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل ثابت بن قيس الزرقي. وأخرجه أبو داود (٥٠٩٧)، والنسائي في "الكبرى" (١٠٧٠١) و (١٠٧٠٢) من طريق ابن شهاب الزهري، به. وهو في "مسند أحمد" (٧٤١٣)، و"صحيح ابن حبان" (١٠٥٧). وأخرجه النسائي (١٠٦٩٩) من طريق عقيل بن خالد، عن الزهري، عن سعيد ابن المسيب، و (١٠٧٠٠) من طريق سالم الأفطس، عن الزهري، عن عمرو بن سليم الزرقي، كلاهما عن أبي هريرة. وفي الإسنادين مقال، وقال الحافظ المزي في ترجمة عمرو بن سليم من "تهذيب الكمال" ٢١/ ٣٥٣: ليسا بمحفوظين، والمحفوظ حديث الزهري عن ثابت بن قيس.…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لا تسبوا الريح فإنها من روح الله تأتي بالرحمة والعذاب»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا تسبوا الريح فإنها من روح الله تأتي بالرحمة والعذاب»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لا تسبوا الريح فإنها من روح الله تأتي بالرحمة والعذاب، ولكن سلوا الله من خيرها وتعوذوا بالله من شرها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لا تسبوا الريح فإنها من روح الله تأتي بالرحمة والعذاب» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن ابن ماجه.
