نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن قيس بن طهفة الغفاري، عن أبيه قال: أصابني رسول الله صلى الله عليه وسلم نائما في المسجد على بطني، فركضني برجله وقال: «ما لك ولهذا النوم هذه نومة يكرهها الله - أو يبغضها الله -»
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف كما سلف برقم (٧٥٢). وأخرجه أبو داود (٥٠٤٠) من طريق هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن يعيش بن طخفة بن قيس، عن أبيه قال: بينما أنا نائم . فذكره. وهو في "مسند أحمد" (١٥٥٤٣)، و"صحيح ابن حبان" (٥٥٥٠). ويشهد له حديث أبي أمامة الآتي برقم (٣٧٢٥). وحديث عمرو بن الشريد مرسلا عند أحمد (١٩٤٥٨)، والسند إليه صحيح. وانظر حديث أبي هريرة عند أحمد (٧٨٦٢).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كنت نائما في المسجد على بطني فركضني برجله وقال ما لك ولهذا النوم هذه نومة يكرهها الله»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كنت نائما في المسجد على بطني فركضني برجله وقال ما لك ولهذا النوم هذه نومة يكرهها الله»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما لك ولهذا النوم هذه نومة يكرهها الله - أو يبغضها الله -». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كنت نائما في المسجد على بطني فركضني برجله وقال ما لك ولهذا النوم هذه نومة يكرهها الله» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن ابن ماجه.
