نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي بكر الصديق قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يدخل الجنة سيئ الملكة» . قالوا: يا رسول الله، أليس أخبرتنا أن هذه الأمة أكثر الأمم مملوكين ويتامى؟ قال: «نعم، فأكرموهم ككرامة أولادكم، وأطعموهم مما تأكلون» ، قالوا: فما ينفعنا في الدنيا؟ قال: «فرس ترتبطه تقاتل عليه في سبيل الله، مملوكك يكفيك، فإذا صلى فهو أخوك»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف فرقد الشجي. مرة الطيب: هو مرة بن شراحيل. وأخرجه أحمد (٧٥)، والمروزي في "مسند أبي بكر" (٩٧)، وأبو يعلى (٩٤) من طريق إسحاق بن سليمان، بهذا الإسناد. وانظر "مسند أحمد" (١٣) و (٣١) و (٣٢). وسيئ الملكة: هو الذي يسيء صحبة المملوك، ويقال: فلان حسن الملكة: إذا كان حسن الصنع إلى مماليكه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لا يدخل الجنة سيئ الملكة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا يدخل الجنة سيئ الملكة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لا يدخل الجنة سيئ الملكة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لا يدخل الجنة سيئ الملكة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن ابن ماجه.
