نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة قالت: قدم ناس من الأعراب على النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: أتقبلون صبيانكم؟ قالوا: نعم، فقالوا: لكنا والله ما نقبل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «وأملك أن كان الله قد نزع منكم الرحمة؟»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة. وأخرجه البخاري (٥٩٩٨)، ومسلم (٢٣١٧) من طريق هشام بن عروة، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٢٩١)، و"صحيح ابن حبان" (٥٥٩٥).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أملك أن كان الله قد نزع منكم الرحمة»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أملك أن كان الله قد نزع منكم الرحمة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «وأملك أن كان الله قد نزع منكم الرحمة؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أملك أن كان الله قد نزع منكم الرحمة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن ابن ماجه.
