نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي زيد الأنصاري، قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بدار من دور الأنصار، فوجد ريح قتار، فقال: «من هذا الذي ذبح؟» فخرج إليه رجل منا، فقال: أنا، يا رسول الله ذبحت قبل أن أصلي، لأطعم أهلي وجيراني، «فأمره أن يعيد» فقال: لا، والله الذي لا إله إلا هو، ما عندي، إلا جذع، أو حمل من الضأن، قال: «فاذبحها، ولن تجزئ جذعة، عن أحد بعدك»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره دون قوله: أو حمل، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عمرو بن بجدان -وهو العامري البصري- عبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى السامي، وخالد الحذاء: هو ابن مهران، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجرمي، وأبو زيد الأنصاري: اسمه عمرو بن أخطب. وأبو قلابة لم يسمع من أبي زيد الأنصاري. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٧/ (٥٤) من طريق عبد الأعلى، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (٢٠٧٣٤) و (٢٢٨٨٧)، والطبراني ١٧/ (٥٢) من طريق عبد الوارث ابن سعيد، وأحمد (٢٢٨٨٦)، والطبراني ١٧/ (٥٣) من طريق إسماعيل ابن علية، كلاهما عن خالد الحذ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ذبحت قبل أن أصلي لأطعم أهلي وجيراني فأمره أن يعيد»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ذبحت قبل أن أصلي لأطعم أهلي وجيراني فأمره أن يعيد»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فأمره أن يعيد». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ذبحت قبل أن أصلي لأطعم أهلي وجيراني فأمره أن يعيد» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأضاحي من مجموعة سنن ابن ماجه.
