نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سريحة، قال: «حملني أهلي على الجفاء بعد ما علمت من السنة، كان أهل البيت يضحون، بالشاة والشاتين، والآن يبخلنا جيراننا»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. الشعبي: هو عامر بن شراحيل الهمداني، وبيان: هو ابن بشر الأحمسي، وأبو سريحة: هو حذيفة بن أسيد الغفاري. وأخرجه عبد الرزاق (٨١٥٠)، والطبراني في "الكبير" (٣٠٥٦)، والحاكم ٤/ ٢٢٨، والبيهقي ٩/ ٢٦٩ من طريق بيان بن بشر، به، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي، وزاد البيهقي في روايته: والآن يبخلنا جيراننا، يقولون: إنه ليس عليه ضحية.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كان أهل البيت يضحون بالشاة والشاتين والآن يبخلنا جيراننا»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان أهل البيت يضحون بالشاة والشاتين والآن يبخلنا جيراننا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «حملني أهلي على الجفاء بعد ما علمت من السنة، كان أهل البيت يضحون، بالشاة والشاتين، والآن يبخلنا جيراننا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان أهل البيت يضحون بالشاة والشاتين والآن يبخلنا جيراننا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأضاحي من مجموعة سنن ابن ماجه.
