نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري، قال: ابتعنا كبشا نضحي به، فأصاب الذئب من أليته، أو أذنه، فسألنا النبي صلى الله عليه وسلم «فأمرنا، أن نضحي به»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف جابر بن يزيد -وهو الجعفي- وجهالة محمد بن قرظة، وقد تابعهما حجاج بن أرطاة عن عطية بن سعد العوفي، وكلاهما ضعيف. وأخرجه الطيالسي (٢٢٣٧)، وأحمد (١١٢٧٤)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/ ١٦٩ و١٧٥، وابن حبان في "الثقات" ٥/ ٣٦٦، والبيهقي ٩/ ٢٨٩ من طريق جابر بن يزيد الجعفي، به. وأخرجه أحمد (١١٣٨٨)، وعبد بن حميد (٨٩٩)، وأبو يعلى (١٠١٥)، والبيهقي ٩/ ٢٨٩ من طريق حجاج بن أرطاة، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري. لكن جاء عند البيهقي: عن حجاج، عن شيخ من أهل المدينة، عن أبي سعيد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ابتعنا كبشا نضحي به فأصاب الذئب من أليته أو أذنه فأمرنا أن نضحي به»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ابتعنا كبشا نضحي به فأصاب الذئب من أليته أو أذنه فأمرنا أن نضحي به»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فأمرنا، أن نضحي به». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ابتعنا كبشا نضحي به فأصاب الذئب من أليته أو أذنه فأمرنا أن نضحي به» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأضاحي من مجموعة سنن ابن ماجه.
