نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عطاء بن يسار، قال: سألت أبا أيوب الأنصاري: كيف كانت الضحايا فيكم، على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: «كان الرجل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، يضحي بالشاة عنه، وعن أهل بيته، فيأكلون ويطعمون، ثم تباهى الناس، فصار كما ترى»
معنى الحديث باختصار
إسناده قوي. الضحاك بن عثمان صدوق لا بأس به. ابن أبي فديك: هو محمد بن إسماعيل بن مسلم. وأخرجه مالك في "موطئه" ٢/ ٤٨٦، والترمذي (١٥٨٢)، والطبراني (٣٩١٩) و (٣٩٢٠)، والبيهقي ٩/ ٢٦٨، والمزي في "تهذيب الكمال" في ترجمة عمارة بن عبد الله بن صياد ٢١/ ٢٥٠ و٢٥١ من طريق عمارة بن عبد الله بن صياد، به. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. قال: والعمل على هذا عند بعض أهل العلم، وهو قول أحمد وإسحاق، واحتجا بحديث النبي - صلى الله عليه وسلم -: أنه ضحى بكبش، فقال: "هذا عمن لم يضح من أمتي" قلنا: وهو قول مالك والليث والأوز…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كان الرجل يضحي بالشاة عنه وعن أهل بيته فيأكلون ويطعمون»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان الرجل يضحي بالشاة عنه وعن أهل بيته فيأكلون ويطعمون»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كان الرجل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، يضحي بالشاة عنه، وعن أهل بيته، فيأكلون ويطعمون، ثم تباهى الناس، فصار كما ترى». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كان الرجل يضحي بالشاة عنه وعن أهل بيته فيأكلون ويطعمون».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأضاحي من مجموعة سنن ابن ماجه.
