نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبيد بن فيروز، قال: قلت للبراء بن عازب: حدثني بما كره، أو نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأضاحي فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هكذا بيده، ويدي أقصر من يده " أربع لا تجزئ في الأضاحي: العوراء، البين عورها، والمريضة، البين مرضها، والعرجاء، البين ظلعها، والكسيرة، التي لا تنقي " قال: فإني أكره أن يكون نقص في الأذن، قال: فما كرهت منه، فدعه، ولا تحرمه على أحد
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. سليمان بن عبد الرحمن: هو ابن عيسى المصري الدمشقي الكبير. وأخرجه أبو داود (٢٨٠٢)، والترمذي (١٥٧١) و (١٥٧٢)، والنسائي ٧/ ٢١٤ - ٢١٥ و٢١٥ و٢١٥ - ٢١٦ من طريق سيمان بن عبد الرحمن، به. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح، وجاء عنده: "العجفاء" بدل "الكسيرة". وهو في "مسند أحمد" (١٨٥١٠)، و"صحيح ابن حبان" (٥٩١٩). قوله: "ظلعها": المشهور على ألسنة أهل الحديث فتح الظاء واللام، وضبط أهل اللغة بفتح الظاء وسكون اللام، وهو العرج. قاله السندي وقال: قلت: كأن أهل الحديث راعوا مشاكلة العور والمرض. والكسيرة: فسر…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أربع لا تجزئ في الأضاحي»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أربع لا تجزئ في الأضاحي»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أربع لا تجزئ في الأضاحي: العوراء، البين عورها، والمريضة، البين مرضها، والعرجاء، البين ظلعها، والكسيرة، التي لا تنقي». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أربع لا تجزئ في الأضاحي».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأضاحي من مجموعة سنن ابن ماجه.
