نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لم يزل أمر بني إسرائيل معتدلا حتى نشأ فيهم المولدون، وأبناء سبايا الأمم، فقالوا بالرأي، فضلوا وأضلوا»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف ابن أبي الرجال واسمه حارثة. وأخرجه البزار في "مسنده" (٢٤٢٤) من طريق قيس بن الربيع، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - . فذكره. قال البزار: لا نعلم أحدا قال: عن هشام عن أبيه عن عبد الله بن عمرو، إلا قيس، ورواه غير قيس مرسلا. قلنا: وهو ضعيف يعتبر به في الشواهد والمتابعات. وأورده مرسلا ابن عبد البر في "جامع بيان العلم وفضله" ٢/ ١٣٦، قال: قال ابن وهب: وأخبرني يحيى بن أيوب، عن هشام بن عروة أنه سمع أباه يقول . فذكره. وذكره الحافظ ابن حجر في…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لم يزل أمر بني إسرائيل معتدلا حتى نشأ فيهم المولدون»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لم يزل أمر بني إسرائيل معتدلا حتى نشأ فيهم المولدون»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لم يزل أمر بني إسرائيل معتدلا حتى نشأ فيهم المولدون، وأبناء سبايا الأمم، فقالوا بالرأي، فضلوا وأضلوا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن افتتاح الكتاب في الإيمان وفضائل الصحابة والعلم من مجموعة سنن ابن ماجه.
